المحقق البحراني

195

الكشكول

واوين من صدغيه لا يعطف في جرار يد الكسر بالجر القلب جر قسرا . البند الواحد والعشرون : أصبح الحسن إلى مهجته مفتقر المعنى افتقار الحرف للضم إلى الاسم أو الفعل وتعريف كلام القوم للتقييد بالوضع وحدّ الذات لو تم بذاتي الجنس والفصل ومحتاجا إلى تلك الصفات اليوسفيات احتياج الصلة الموصول أو يوسف يعقوب شكا في الحزن ضرا . البند الثاني والعشرون : ودعا القلب ليرعاه فلباه مجيب القلب للطاعة منصوبا مضافا لأخ الوجد فتى الحب على حد الندي من نصبه الاسم مضافا يا رعى اللّه خليل القلب ما أعرفه بالنحو علما وغدا فرأى الخطية مضرا ينصب القلب على التحذير والاغراء تحذيرا أو أغرا . البند الثالث والعشرون : ان يكن أعملت طرف الحب بالقلب كما عمالك حرف الجزم بالمقتل بالآخر من مستقبل الفعل فقد عانيت بالعين قلوبا نحوه تحذف حذف الواو بين الياء والكسرة للثقل والأولى من الحرفين بالحذف سكونا ثم شاهدت بقلبي لحظه يقطع بالاهداء فولاذا وصخرا . البند الرابع والعشرون : أسر القلب بعينيه ولولا جدل الألحاظ ما استوسرت في الحب طريحا أرمق الحتف ولولا أسهم الأهداب ما استسلمت بالقلب جريحا واشتكى الضعف ولولا ثغرة الدري ما أصبحت في الجسم نحيلا ولولا أمسيت بالنفس عليلا آه من عمر غدا يقصف عمرا . البند الخامس والعشرون : نكس العمرين تعذيبا كهاروت وماروت ولم يسحر سوى الطرف بلا قد عذب الأنفس عمرا فأفنا لهما بالنكس تعذيبا لقرب العمر من هاروت لخطيه عذاب بعذاب صال بالعمرة أبو العمرين منكوسا فصار الأمر معكوسا حكى الغمر ان عمرا يوم يقفو الجيش عمرا . البند السادس والعشرون : علق القطرين كي يزداد حسنا بهما نورا على نور وقد علق ما بينهما الأنفس تصلي جماحا خده نارا تتلظى أشرقت من قبل الخد مجوس تعبد النار فحققت كلمة الخد عليها وحد الخد وقد أشركت الأنفس بالخد ونار حوله تزداد سعرا . البند السابع والعشرون : لطف اللّه بنا إذ نعت الخالق بالأسرار منعوتا ولولا قوله الخلاق ربي لاتخذ لنا الظبي لاهوتا عد الناس بعيسى مزقا تبنى على اللاهوت